السبت، 22 أكتوبر 2011

عـنوانها كان عـنيها

أحـلامى فى عـيـنهـا لاحـت
وسنين عـمرى اللى راحت
كـنت بـأدور عـليهـا
لـفـيـت كـل الأماكـن
وسألت عـليها لكـن
عنوانها كان عنيها
عنوانها كان عنيها
وأحلامى


سـألـونى الناس عـليهـا
قـالـولى إوصف عـنيهـا
يمكـن نعـثرعـليهـــــا
ونـدلـّك ع المـكـــــان
لقيتنى فى حـيره مرّه
إذاى ولا حـتـى مــرّه
كـانـت عـيـنـيـه حـرّه
ولمحـت لـون عـنيها
وأحلامى


مصيرى ألقـاها تانى
فى مـينا من الموانى
وأعـرف منها مكانى
فى عـنـيـهـا وقـلبهـا
وأحلامى


ا/ محمد خميس حميده

ليست هناك تعليقات: